محمد بن عزيز السجستاني

101

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

34 ] : تهدّد « 1 » ووعيد « 2 » ، أي قد وليك شرّ فاحذره . أملى لهم [ 47 - محمد : 25 ] : أطال لهم المدة « 3 » ، مأخوذ « 4 » من الملاوة ، وهي الحين ، أي تركهم حينا ، « 5 » [ والملوان : الليل والنهار ] « 5 » ومنه قولهم : « 6 » تمليت حبيبا « 6 » ، أي عشت معه حينا . أضغانكم « 7 » [ 47 - محمد : 37 ] : أحقادكم « 8 » ، واحدها ضغن وحقد ، وهو ما في القلب مستكنّ من العداوة . أثابهم « 9 » [ 48 - الفتح : 18 ] : جازاهم « 10 » . ( آزره ) « 11 » [ 48 - الفتح : 29 ] : أعانه « 12 » .

--> ( 1 ) العبارة في المطبوعة : « فأولى لهم تهديد . . . » . ( 2 ) وهو قول ابن قتيبة في تفسير الغريب : 411 ، وانظر معاني القرآن للفراء 3 / 62 . ( 3 ) وهو قول ابن قتيبة في تفسير الغريب : 411 . ( 4 ) في المطبوعة : مأخوذة . ( 5 ) ما بين الحاصرتين من ( ب ) ، وانظر كتاب المحبّي : جنى الجنّتين في تمييز نوعي المثنيين ص 108 واستشهد له بقول تميم بن أبي مقبل : ألا يا ديار الحيّ بالسبعان * أمل عليها بالبلى الملوان نهار وليل دائم ملواهما * على كل حال الدهر يختلفان ( 6 - 6 ) العبارة في ( ب ) : « تملّيت حينا » وفي المطبوعة : « تملّيت فلانا حينا » . ( 7 ) تصحفت العبارة في ( أ ) و ( ب ) إلى : أضغانهم : أحقادهم - بالهاء عوضا عن الكاف . ( 8 ) وقال الفراء في معاني القرآن 3 / 64 : عداوتكم . ( 9 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 10 ) وهو قول ابن قتيبة في تفسير الغريب : 412 . ( 11 ) تأخرت هذه الكلمة في ( ب ) عقب كلمة ألفافا [ 78 - النبأ : 16 ] وجاء تفسيرها فيها : وآزر : أي قوّى . ( 12 ) تقدم الكلام عنها في الآية ( 31 ) من سورة طه ( 20 ) .